عالم الإنترنت الجديد فتح أفقاً للفساد لم يكن موجوداً من قبل. فالتطور والعولمة وهذا العصر الحديث وخصوصاً بعد اجتياح وسائل التواصل الإجتماعي والواتس أب لبيوتنا بات يشكل خطراً حقيقياً علينا!
فقد أصبح هذا الوحش اللاأخلاقي في غرف البنات والشباب المغلقة داخل البيت. هذه الفتاة التي كانت ضحية طيشها وعدم وعيها والشباب المفترس الذي ضحك عليها لممارسة الرذيلة عبر الإنترنت. ولكن النتيجة كانت صادمة!
كانت هذه الفتاة التي تريد أن ترسل صورة عارية لها لصديقها على الفيسبوك ولكن عن طريق الخطأ أرسلت الصورة لوالدها! ولكنها لم تكتفي بهذه المصيبة بل حاولت إصلاح الخطأ الذي ارتكبته أو بالأحرى تبرير الخطأ ولكنها ارتكبت مصيبة أكبر عندما طلبت من والدها أن يحذف الصورة قائلة له: "لم أكن أقصد أن أرسلها لك".
هنا جنّ جنون الوالد الذي استنتج من كلامها بأنها كانت تريد إرسال الصورة لشخص آخر وكانت ردة فعله عنيفة جداً ولكنه لم يقم بضربها أو تعنيفها بل اكتفى بحرمانها من الهاتف والإنترنت والخروج من المنزل.
وقد آثر الوالد على نفسه الإهتمام أكثر بأولاده كي لا يضيعوا منه ويغرقوا في الفساد الذي دخل كل بيت جرّاء إهمال المنزل.
هذه رسالة لجميع الأهالي للإهتمام بأولادهم وإدراك خطورة الإنترنت.
فقد أصبح هذا الوحش اللاأخلاقي في غرف البنات والشباب المغلقة داخل البيت. هذه الفتاة التي كانت ضحية طيشها وعدم وعيها والشباب المفترس الذي ضحك عليها لممارسة الرذيلة عبر الإنترنت. ولكن النتيجة كانت صادمة!
كانت هذه الفتاة التي تريد أن ترسل صورة عارية لها لصديقها على الفيسبوك ولكن عن طريق الخطأ أرسلت الصورة لوالدها! ولكنها لم تكتفي بهذه المصيبة بل حاولت إصلاح الخطأ الذي ارتكبته أو بالأحرى تبرير الخطأ ولكنها ارتكبت مصيبة أكبر عندما طلبت من والدها أن يحذف الصورة قائلة له: "لم أكن أقصد أن أرسلها لك".
هنا جنّ جنون الوالد الذي استنتج من كلامها بأنها كانت تريد إرسال الصورة لشخص آخر وكانت ردة فعله عنيفة جداً ولكنه لم يقم بضربها أو تعنيفها بل اكتفى بحرمانها من الهاتف والإنترنت والخروج من المنزل.
وقد آثر الوالد على نفسه الإهتمام أكثر بأولاده كي لا يضيعوا منه ويغرقوا في الفساد الذي دخل كل بيت جرّاء إهمال المنزل.
هذه رسالة لجميع الأهالي للإهتمام بأولادهم وإدراك خطورة الإنترنت.