التقط شابّان، من مكتب يقع في شارع المصارف في وسط بيروت، فيديو بكاميرا هاتف أحدهما لشاب وفتاة يجلسان على مقعد ملاصق للطريق العام، في جوار السراي الحكومي، وهما يمارسان الجنس الفموي، في مشهد غريب جدّاً، خصوصاً أنّ الفتاة، وهي محجّبة، والشاب لم يختبئا وكانا ظاهرين أمام نوافذ المكاتب المجاورة، وكان يمكن للمارّة أيضاً رؤيتهما وهما يقومان بفعلتهما في وضح النهار!
ونكتفي، لتأكيد الواقعة، بنشر صورة من الفيديو الذي تبلغ مدّته دقيقة و19 ثانية.
يذكر أن الفيديو بدأ بالإنتشار بشكل كثيف على مواقع التواصل الإجتماعي ومن خلال تطبيقات المراسلات عبر الهواتف الذكية، فهل يتحرّك القضاء اللبناني لمنع هذه التصرفات الغير أخلاقية؟ وهل يتدخل أيضاً لوضع حد للمصورين ومحاسبتهم بتهم متعددة من بينها نشر أفلام اباحية؟